هذا الخيار سيقوم بإعادة تعيين الصفحة الرئيسية لهذا الموقع.

إعادة

الطب الحديث يضع النقط على الحروف لحكاية «السكري»


بدأنا نقص حكاية مرض السكري منذ عهد الفراعنة بما وصلنا من بردية ايدس وهي اقدم دائرة معارف طبية منذ 3500 سنة حيث وصفت البردية رقم 5 ورقم 197 حالة مريض السكري وعلاجه وفي نهاية العالم القديم جاء ذكر مرض السكري في مخطوط طبي من الهند القديمة يعرف بكتاب «سوسرونا».

ولم يزد الاطباء والعلماء على وصف الطبيب المصري القديم شيئا ذا قيمة حتى العصر الحديث حينما اكتشفت في العام 1869 جزر لانمرهانز ثم بعد ذلك اكتشاف هرمون الانسولين على يد الطبيب الكندي الشاب «بانتنج» في العام 1921.

وفي الحلقة الثانية من حكاية مرض السكري ذكرنا اعراض المرض الناتجة عن ارتفاع السكر في الدم مثل العطش والتبول الشديد والوهن وغيرها من الاعراض التي تنتج عن تأثر اجهزة الجسم كافة بالمرض.
كذلك تناولنا بالتفصيل دور الجينات الوراثية في الاصابة بمرض السكري.

وفي الحلقة الثالثة من حكاية مرض السكري تناولنا مضاعفات المرض التي تطول جميع اجهزة الجسم حتى اسمينا مرض السكري مرض المضاعفات الخطيرة التي قد تكلف الانسان فقدان بصره او قدميه والاصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والضعف الجنسي والتهاب الاعصاب الطرفية.
وفي الحلقة الرابعة نتناول هما كبيرا وقلقا بالغا يصيب مرضى السكري الا وهو الضعف الجنسي.

ونحاول بهذه الدراسة ان نعيد الثقة والأمل لمريض السكري حتى يتخلص من حالة الاحباط نتيجة السمعة التاريخية لمرض السكري بأنه يسبب الضعف الجنسي التي تجعل الحالة النفسية للمريض سيئة فيصاب بالارتخاء وهذا ما حذرنا منه منذ عشر سنوات في العام 2000 وجاءت الدراسات الحديثة تؤكد ما حذرنا منه وقد اكدت ان مريض السكري يفقد 20 في المئة من قدرته الجنسية عندما يعلم انه مصاب بالسكري.

والآمال تتجدد في التخلص من هذا الضعف الجنسي باكتشاف ادوية علاج حديثة كأنها اكتشفت خصيصا لمرضى السكري وتقدم وصفات طبية كثيرة لشفاء هذه الحالة بشرط الالتزام بالعلاج ومتابعة طبيب السكري والمحافظة على مستوى السكري اقل من 120 ملي غراما.

مازالت السمعة التاريخية تفعل الافاعيل في الحالة النفسية حينما يعلم مريض السكري انه مريض بهذا المرض.
وجاءت نتائج دراسات طبية حديثة تؤكد ما ذكرناه وكتبناه منذ عشر سنوات في عدد الجمعة 21 اكتوبر 2000 عن ان الحالة النفسية لمريض السكري تسوء عندما يعلم انه مريض بالسكري ويصاب بالارتخاء الجنسي نتيجة لذلك وهو ما اكدته دراسة حديثة بأن المريض يفقد 20 في المئة من قدرته الجنسية بسبب السمعة التاريخية التي اكتسبها مرض السكري.

الحالة النفسية السيئة هي السبب

توصلنا الى هذه النتائج في الراي الصحي العام 2000 وكان استنتاجا علميا منطقيا فأي انسان متوتر قلق مكتئب مشغول البال يمكن ان يعاني من الارتخاء الجنسي وذلك للارتباط الشديد بين الحالة النفسية والممارسة الجنسية فهي تؤثر على مراكز الانتصاب العليا في المخ وتجعلها ترسل اشارات عصبية مثبطة الى مراكز الانتصاب السفلي في الحبل الشوكي «سنوضحه بالتفاصيل لاحقا».

وتتأثر نوعية كبيرة من المرضى بما يسمعونه من الناس عن مشاكل مرض السكري وتأثر بمبالغة بعض الاطباء في تخويف المرضى واثارة الرعب لديهم من مضاعفات السكري وهذا يحدث بسبب اعتقاد بعض الاطباء ان هذا الاسلوب يجبر المريض على الالتزام بالعلاج والمتابعة فقد يؤثر ذلك الاسلوب على الحالة النفسية للمريض ويجعلهم قلقين مكتئبين فيؤثر في معنوياتهم ويفقدهم اكثر من 20 في المئة من قدرتهم الجنسية.

متطلبات الأداء الجنسي الطبيعي

تحتاج العملية الجنسية الطبيعية الى ان تكون الشرايين والاوردة سليمة والصمامات التي بالاوردة تفتح وتغلق مسار الدم ليحدث الانتصاب والارتخاء ان تكون سليمة.

كذلك مركز الانتصاب السفلي في الحبل الشوكي بالعمود الفقري اسفل الظهر الذي يتصل بالعضو الذكري عن طريق الاعصاب الطرفية ويتصل بمركز الانتصاب العلوي الموجود في الهيبوتلاس بالمخ وهو الذي يسيطر على المركز السفلي ويتحكم فيه من خلال اشارات عصبية مثبطة.

والبداية تكون عند اثارة الحواس عن طريق النظر او السمع او الملامسة او الشم او المداعبة تنطلق اشارات عصبية من مراكز الاحساس بالمخ الى مركز الانتصاب العلوي في الهيبوتلامس بالمخ ايضا.
فإذا كانت الظروف المحيطة بالانسان غير ملائمة للمعاشرة الزوجية مثل في حالة وجود الانسان في مكان عمله او في الشارع او ان يكون مشغول الذهن او قلقا او مكتئبا او غير ذلك فإن مركز الانتصاب العلوي يتجاهل هذه الاشارات ويقوم بتكثيف الاشارات العصبية المثبطة لمركز الانتصاب السفلي فلا يحدث انتصاب العضو الذكري.

واذا كانت الظروف المحيطة مناسبة والذهن صاف وخال من القلق وملائم لأداء العملية الجنسية فإن مركز الانتصاب العلوي في المخ يستجيب لهذه المؤثرات الجنسية الحسية فيتوقف عن ارسال الاشارات المثبطة إلى مركز الانتصاب السفلي في النخاع الشكوي والذي يقوم بارسال اشارات عصبية عن طريق الدائرة العصبية إلى شرايين العضو الذكري وعضلات النسيج الاسفنجي للاجسام الاسطوانية وذلك من خلال افراز مادة اكسيد النيتريك «NO» التي توسع هذه الشرايين فيتدفق الدم بقوة داخل الاجسام الاسطوانية والنسيج الاسفنجي الذي يتمدد وينتفخ ويصبح صلبا وبذلك يحدث الانتصاب.
وتعمل الصمامات في الاوعية الدموية على اغلاق الدم في الشرايين لكي لا يتسرب من خلال الاوردة ويحدث الارتخاء.

إهمال العلاج لفترات طويلة بسبب الضعف الجنسي

في حالة مرض السكري فإن القلق والتوتر الذي يصاحب مريض السكري عندما يعلم انه اصيب بالسكري وما يصاحبه من سمعة تاريخية بانه يسبب الضعف الجنسي يؤثر ذلك في مركز الانتصاب العلوي ويجعله يرسل اشارات عصبية مثبطة إلى مركز الانتصاب السفلي وتفقده اكثر من عشرين في المئة من قدرته الجنسية.

واهمال علاج المرض لفترات طويلة وعدم متابعة الطبيب يجعل الاعصاب الطرفية التي توصل الاشارات العصبية من مركز الانتصاب السفلي إلى العضو الذكري عبر الاعصاب الطرفية ثم إلى الاوعية الدموية والانسجة الاسفنجية داخل العضو الذكري والقنوات العصبية التي تنقل هذه
الاشارات من المخ واليه تتأثر باهمال علاج مرض السكري لفترات طويلة.

وكذلك تفقد الشرايين مرونتها فلا تستجيب للاتساع اللازم لاندفاع الدم بدرجة تكفي لملء الاجسام الاسطوانية والنسيج الاسفنجي.
كذلك يؤثر اهمال علاج السكري لفترات طويلة على قدرة الاوردة على الانسداد الموقت لحبس الدم داخل العضو الذكري لمدة كافية تسمح باحداث الانتصاب بقوة وهي ما يعرف بالتسريب الوريدي الذي يسببه ارتفاع السكري ارتفاعا شديدا ولزمن طويل.
كما ان عدم ضبط مستوى السكر في الدم يثبط من انتاج مادة اكسيد النيتريك اللازمة لحدوث الانتصاب «وهي المادة التي يوفرها عقار الفياغرا ومشتقاته».

وقد يحدث ضيق في جدران الاوعية الدموية او تصلب نتيجة مرض السكري وارتفاع الضغط وارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول وامراض القلب وعندما تتصلب الشرايين يقل حجم الدم المتدفق إلى منطقة الحوض فيؤثر بالسلب على العملية الجنسية.
ومع اهمال العلاج لفترات زمنية طويلة يحدث ما يعرف بالقذف المرتجع وتتميز هذه الحالة بارتجاع السائل المنوي إلى المثانة البولية اثناء القذف بدلا من تدفقه عبر مجرى البول.

وترجع هذه الحالة إلى التهاب الاعصاب الشديد المزمن وضعف العضلة الداخلية الموجودة عند عنق المثانة والتي من شأنها ان تمنع رجوع المني لحظة القذف بسبب اعتلال والتهاب الاعصاب المغذية لها في بعض المرضى الذين يهملون العلاج لفترات طويلة وهذا يؤثر على القدرة الانجابية.

تناول أدوية تضعف القدرة الجنسية

قد يكون مريض السكري يتناول ادوية علاج ارتفاع ضغط والادوية المدرة للبول وادوية علاج تصلب الشرايين وادوية تعالج الاكتئاب وغيرها من العقاقير التي تضعف الانتصاب وكذلك التدخين يؤدي إلى انخفاض مستوى الانسولين يكون سببا في ارتفاع هرمون النور ادرناليين بالدم الذي يؤثر على الجهاز العصبي السمبثاوي ما يحدث نوعا من الارتخاء يصاحبه ارتفاع في الضغط والتوتر وازياد عدد ضربات القلب وجميع هذه الاعراض تؤثر في المريض المصاب بالسكري وتفقده الرغبة الجنسية وتضعف قدرته الجنسية.

هل يتزوج مريض السكري؟

لا اثر لمرض البول السكري على الخصوبة وانجاب الاطفال في كل من الرجل والمرأة ومريض السكري كغيره في هذا الشأن.
اما من ناحية القدرة الجنسية فلا يتأثر مرضي السكري من الرجال إذا انتظموا في العلاج وضبط مستوى السكر في الدم بدقة.
واقلية منهم فقط هي التي تصاب بالضعف الجنسي ويمكن علاجهم بالوسائل الحديثة.
ولذلك فمريض السكري الشاب يستطيع ان يتزوج ويجنب بشرط اتباع العلاج بدقة ومتابعة الطبيب والالتزام بتعليماته ونصائحه. ويجب الا يجعل ما يسمعه في هذا الشأن يسيطر عليه نفسيا فكثير مما يروج مبالغ فيه ومرتبط باهمال العلاج.

أدوية واعدة تشفي الارتخاء الجنسي تظهر قريبا

علاجات فعالة للضعف الجنسي الناتج عن إهمال علاج «السكري»

مريض السكري المنتظم في العلاج والمتابعة ويحافظ على عدم ارتفاع السكري عن 120 ملغم او ما يقارب 6.1 ملي مول يستطيع ان يعيش حياته الجنسية بصورة طبيعية.

اما الذين اهملوا في العلاج او اكتشفوا المرض متأخرا فعليهم المحافظة على معدل 120 ملغم لمدة ستة اشهر على الاقل واستخدام حقن «B12» لنفس المدة للتغلب على التهاب الاعصاب الطرفية وسيشعرون بتحسن اكيد في مستوى الاداء الجنسي.

كذلك هناك ادوية حديثة كأنها اخترعت خصيصا لمرضى السكري وهي توفر اكسيد النيتريك اللازم للانتصاب والذي يضعف انتاجه في العضو الذكري نتيجة اهمال العلاج لفترات طويلة.
فأدوية الفياغرا ومشتقاتها السياليس وسنافي ولفيترا وما سيستجد.

فهذه الادوية تمنع تكسير «اكسيد النيتريك» الذي يفرز من خلايا الاندوثيليوم المبطنة لجدران الشرايين والذي ينتج عن افرازه زيادة في مادة «جي ام بي» «cyclic GMP» التي تؤدي انبساط انسجة العضو الذكري وبالتالي تدفق الدم في الاوعية الدموية خلال النسيج الاسفنجي الذي ينتفخ ويتمدد ليحدث الانتصاب.

والفياغرا تعمل من خلال تأثيرها على انزيم «فسفوداي استريز – 5» الذي يعمل على تكسير مادة «اكسيد النيتريك» وبالتالي انخفاض مادة «جي ام بي» والتي يكون لوجودها اهمية قصوى لاستمرار تدفق الدم في العضو الذكري ليكسبه الصلابة والاستمرارية في هذه الصلابة.

واذا تخلص مريض السكري من الاوهام وتحسنت حالته النفسية بعد الاطلاع على هذه الدراسة وحافظ على نسبة مستوى السكري في الدم اقل من 120 ملي غرام لمدة ستة اشهر مع العلاج لنفس المدة بفيتامين «B12» لنفس المدة لعلاج التهاب الاعصاب الطرفية وتحسين حالة الاوعية الدموية التي تغذي الاعضاء التناسلية في منطقة الحوض.
وكذلك استخدام الادوية الحديثة سهلة الاستخدام وتؤخذ قبل وقت قصير من الجماع وهي توفر كمية مناسبة من «أكسيد النيتريك» الذي يكون افرازه من خلايا الاندوثيليوم المبطنة لجدران الشريان في العضو الذكري بسبب مرض السكري الذي اهمل علاجه لفترات طويلة من الزمن.

كذلك المحافظة على الوزن المثالي وممارسة الرياضة ونوعية الغذاء الصحي الذي يحتوي على مضادات الاكسدة التي لها دور كبير في تحسين وظائف الاعصاب بشكل كبير واذا فشلت هذه العلاجات في الحالات المتقدمة من مرضى السكري الذين اهملوا في العلاج لزمن طويل.
فيمكن استخدام اجهزة السحب الشفط والحقن الموضعي وجراحات الاوعية الدموية والدعامات في العضو الذكري.
ومن الآراء الحديثة التي تبعث على التفاؤل ان الضعف الجنسي مرتبط بمدى التحكم في مرض السكري نفسه على عكس ما كان يعتقد بانه مرتبط بالمدة المرضية اي انهم في رأيهم ان لا محالة وقد جعل هذا الرأي الاطباء يعيدون النظر في بديهياتهم ويقررون ان التحكم المبكر في مرض السكر من الممكن ان يمنع العجز الجنسي والذي كان مدونا في كتب الطب القديمة انه سيأتي بعد ستة الى اثني عشر شهرا بعد بداية المرض.
واليوم تعاد صياغة هذه المراجع وتغيير هذه المسلمات والبديهيات.

علاجات مستقبلية واعدة

العلاجات المستقبلية لاضطراب الانتصاب «الضعف الجنسي» تركز على توفير عقاقير تتميز بكونها اكثر فعالية ويظهر مفعولها بسرعة وان تكون اثارها الجانبية محدودة مقارنة بالعلاجات المتاحة حاليا.
وهناك حاليا ثلاثة أدوية متاحة تؤخذ عن طريق الفم لمعالجة ضعف الانتصاب الا وهي «سيانيس» و«ليفيترا» و«فياغرا» كما تقوم شركات تصنيع ادوية باجراء ابحاث بهدف التوصل الى علاجات جديدة لاضطراب الانتصاب وربما نسمع عن خيارات علاجية جديدة .

ومن بين تلك الخيارات ما يلي:

> MPRIMA: يأتي عقار MPRIMA وهو عبارة عن APOMASPHINE في شكل اقراص تذوب تحت اللسان.
ويعمل MPRIMA من خلال تخدير مادة الدوباثين الكيميائية الموجودة في الدماغ وهو الامر الذي يؤدي بدوره الى تنشيط الرغبة والحواس الجنسية.
لكن عددا محدودا من المرضى اصيبوا بالاغماء بعد ان تعاطوا MPRIMA ولهذا السبب تم تأجيل اطلاقه في الولايات المتحدة ومع ذلك فانه متاح حاليا في اوروبا كما يتم حاليا اجراء تجارب سريرية على انتاج بخاج عن طريق الانف لهذا العلاج.
> TOPIGLAN: لا يزال عقار TOPIGLAN قيد التطوير والبحث وهو عبارة عن كريم يتم دهن العضو الذكري به وتركيبته هي نفس تركيبة عقار «البروستاديل» الذي يتم استخدامه في العلاج بالحقن والعلاج الشرجي. لكن حتى اذا اثبت TOPIGLAN انه آمن وفعال فانه لا يزال من غير الواضح بشكل كامل المرضى الذين سيكونون قادرين على الاستفادة منه وما اذا كان سيكون فعالا ايضا مع المرضى الذين يتعاطون العلاج بالحقن والعلاج الشرجي.
> AVANALIL: يعتمد عقار AVANALIL على كبح افراز انزيمت الـ«فوسفو اليستريز» وهو يبدي نتائج مبشرة حاليا في التجارب السريرية «الاكلينكية» التي تهدف الى معالجة ضعف الانتصاب وعلى عكس الادوية الفموية الحالية الخاصة بعلاج ضعف الانتصاب فان هذا الدواء ربما سيكون من الممكن ان يؤخذ مرتين يوميا بالنسبة للاشخاص الذين يرغبون في ممارسة الجماع اكثر من مرة واحدة في اليوم ويجري حاليا اجراء مزيد من الدراسات حول هذا الدواء.
> منشطات هرمونات الميلانوكورتين: تعمل العقاقير المنشطة لهرمونات الميلانوكورتين من خلال الجهاز العصبي المركزي «الدماغ على سبيل المثال».

وقد اظهرت دراسات اكلينكية اجريت على حيوانات ان تلك العقاقير تؤدي الى احداث الانتصاب.
وتشير نتائج الدراسة الاولية التي اجريت على البشر الى ان احدى تركيبات هذا العقار (141-PT) يمكن ان تكون فعالة اذا ما تم تعاطيه عن طريق الأنف لدى الرجال الذين يكون ضعف الانتصاب لديهم ناجما عن اسباب ذهنية وليس اسبابا بدنية، وسوف يكون من الضروري اجراء دراسات اكبر لاثبات السلامة والفعالية الشاملة لمثل هذه العقاقير.
> العلاجي الجيني: من المنتظر لهذا العلاج الجديد ان يؤدي الى انتاج جينات تنشط افرازات البروتينات التي يمكنها ان تقوي انسجة العضو الذكري لدى الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب. فمن الممكن لافراز تلك البروتينات ان يؤدي الى تحسين وظيفة الانتصاب لدى الشخص المريض.

متى يكون «السكري» بلا مضاعفات؟

مرض السكري معروف بأنه مرض المضاعفات التي تطال جميع انسجة الجسم وخطورته تكمن في المضاعفات وليس في اعراضه المعروفة من العطش وكثرة التبول لأنها يمكن ان تعالج وتختفي تماما.
والمضاعفات الحادة التي تظهر في وقت قصير من حدوث الاصابة بالمرض وتشمل الالتهابات الميكروبية الحادة وغيبوبة السكر الكيتونية والتهاب الاعصاب الحاد.

والمضاعفات المزمنة خطيرة التي يتطلب ظهورها مرور مدة طويلة تبلغ سنوات عدة وتشمل غالبية اعضاء الجسم وتشمل تلف «تصلب» الشرايين المبكر :

- مضاعفات العين
- تلف الكلى
- تلف الأعصاب
- الضعف الجنسي
- قدم مريض السكر
- الجلد والانسجة

وهذه المضاعفات نتيجة اهمال العلاج وارتفاع معدل السكر الى مستويات خطيرة وعدم المتابعة مع طبيب السكري.
وفي الحالات المتقدمة قد يكون علاج هذه المضاعفات فيفقد المريض بصره ويصاب بالفشل الكلوي وقد يفقد احد قدميه او الاثنتين والاصابة بتصلب الشرايين وجلطات القلب.
والسكتات الدماغية وضعف العضلات والوهن الشديد والتهاب الاعصاب الطرفية والآلام المبرحة والشعور بخدران وتنميل في الاطراف وفقد الاحساس.
وكذلك معاناة الضعف الجنسي نتيجة تلف الاعصاب والشرايين وتردي الحالة النفسية.

ولكن متى يكون مرض السكري الذي هو مرض المضاعفات التي اوضحناها بلا مضاعفات؟

للإجابة عن هذا السؤال فنقول: «ينتج عن نقص الانسولين تنشيط انزيم الدوزريدكتازALdose reducatase» والذي يعمل على استقبلاب غير طبيعي للجلوكوز والتي لا تحدث في الحالات الطبيعية الى مادة سوربيتول sorbitolومادة بوليول polyol وسترفكتوز fructose.
وهذا النشاط للاستقلاب غير الطبيعي للجلوكوز ينتج عنه نقص في مادة مونوسيتول myoinositol الاساسية وهي المادة اللازمة والحيوية للانسجة العصبية ونقصها يؤدي الى فقدان وظائف الخلايا العصبية.
ودواء يستطيع ان يبطل هذا الاستقلاب غير الطبيعي للجلوكوز ويوقف عمل انزيم الدوزريد كتاز Aldose reducataseالذي يمنع تكون مادة السوربيتول والبوليول عن طريق الاستقلاب غير الطبيعي.
هذا الدواء تحت التجربة ويعطي نتائج واعدة تمنع تأثر وظائف الاعصاب وتلفها بسبب مرض السكري

أضف مشاركة

يجب أن تكون قمت بتسجيل دخولك لإضافة مشاركة أو تعليق.