شراب القيقب يبطئ نمو الخلايا السرطانية

أظهرت دراسة علمية عرضت هذا الأسبوع أن لشراب القيقب الذي ينتج في كندا مميزات مضادة للالتهاب ومضادة للتأكسد، تشبه تلك التي يتمتع بها التوت والشاي الأخضر ومواد غذائية أخرى “قيمة جدا”.

وأوضح نافيندرا سيرام أستاذ محاضر في جامعة رود آيلند (شرق الولايات المتحدة) أشرف على الدراسة “اكتشفنا عناصر عدة في شراب القيقب تحمل خصائص مضادة للتأكسد ومضادة للالتهاب كنا قد شاهدنا أثرها في وقت سابق على السرطان والسكري والأمراض الجرثومية”.

والفينولات المتعددة أو “بوليفينول” التي نجدها في هذا العصير ذي اللون الذهبي، يمكنها أيضا أن تساهم في المحافظة على معدل السكر في دم المرضى المصابين بداء السكري وذلك عبر التحكم بالإنزيمات المسؤولة، على ما أضاف الباحث.

وقد اكتشف العلماء الذين درسوا شراب قيقب من مقاطعة كيبيك 54 عنصرا مفيدا، خمسة منها مجهولة تماما. وقد أطلق على أحد تلك العناصر اسم “كيبيكول” تيمنا بالمقاطعة الكندية الفرنكوفونية، وهي أكبر منتج عالمي لهذا الشراب.

ومن المتوقع أن تدفع الجزئيات المكتشفة علماء الكيمياء إلى وضع علاجات جديدة لأمراض أخرى.

وعرضت هذه النتائج هذا الأسبوع في إطار اللقاء السنوي للجمعية الأميركية للكيمياء في كاليفورنيا. ومن المتوقع أن تنشر في العدد المقبل من مجلة “جورنال أوف فانكشونال فودز”.

وكانت الدراسة قد حصلت على تمويل من قبل اتحاد المنتجين الزراعيين في كيبيك إلى جانب الوزارة الكندية للزراعة والأغذية الزراعية.

يذكر أن القيقب أو الاسفندان جنس نباتي يوجد منه حوالي 125 نوعاً معظمها من الأشجار أو الشجيرات، ينمو في المناطق الشمالية في روسيا وأوروبا وكندا وغيرها.

يسمى (بالإنجليزية: Maple). كان سابقاً يصنف ضمن الفصيلة القيقبية إلى أن وضعت هذه الفصيلة عام 2009 ضمن الفصيلة الصابونية حسب نظام المجموعة الثالثة لعلم تطور سلالات مغطاة البذور.

وشراب القيقب Maple Syrup يعتبر من المكونات الرئيسية في المطبخ الكندي إذ يدخل في أغلب وجبات الطعام والحلويات، وتنمو شجره القيقب بكثره في كندا لهذا فان علم كندا يحمل ورقه هذه الشجرة.

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.