هذا الخيار سيقوم بإعادة تعيين الصفحة الرئيسية لهذا الموقع.

إعادة

تطوّر جديد في الكشف المبكر عن الألزهايمر

تم تطوير أدوية تمنع تقدم الأزهايمر بعد كشفه في مراحله الاولى.

هل سيصبح مرض الزهايمر الذي يهدم عمل الدماغ تدريجيا ولا يتم الكشف عنه إلا في مراحله المتأخرة شبيها بأمراض القلب؟ قد يعني ذلك تطوير مؤشرات شبيهة بتلك التي تكشف عن مستوى الكولسترول في الدم بشكل مبكر والتي تسمح بإعطاء أدوية لمنع الإصابة بامراض القلب. وقد يعني  ذلك أيضا تطوير أدوية تمنع تقدم الزهايمر بعد كشفه في أولى مراحله.

وهذا هو الأمل وراء إرشادات تشخيصية جديدة اقترحها المعهد الوطني للشيخوخة وجمعية الزهايمر الأميركيان .
وعند الإعلان عن هذا الدليل الجديد في الشهر الماضي قوبل بقدر من الشكوك والغضب. لماذا يجب تشخيص المرض قبل بروز أي أعراض على الشخص ؟ ولماذا يجب إخبار الناس أن مستقبلهم داكن؟ وهل هذه الإرشادات هي من أجل فتح الباب أمام شركات الأدوية لتصنيع أدوية جديدة قد تكون غير فعالة؟

لذلك قامت جمعية الزهايمر بالتعاون مع المعهد الوطني بعقد مؤتمرصحفي الأربعاء الماضي  لتوضيح موقفهما.
وفي المؤتمر شرح ممثلون عن هاتين المؤسستين أسباب دعمهما لاستخدام مؤشرات حيوية مثل المسح الإشعاعي لبقعة “الأميلويد” في الدماغ وهي خاصية فريدة لمرض الزهايمر،مع إجراء فحوص لسائل النخاع الشوكي.

وقال ممثلون عن هاتين الجمعيتين إن مؤشرات حيوية ستستخدم في هذه المرحلة لغرض البحث فقط مع بعض المرضى الذين سيخضعون لفحوص لمعرفة الكيفية التي يتغير فيها الدماغ وتوقع ذلك قبل تحقق هذه التغيرات.
وحسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز فإنه من المتوقع أن يتم تبني دليل الإرشادات في الولايات المتحدة الهدف من ذلك هو اكتشاف علائم للمرض بشكل أبكر.  ويتطلب تشخيص المرض حاليا حدوث تدهور في الذاكرة وفي قدرات العقل المنطقية. لكن الباحثين متفقون على أن الزهايمر يعتمل في الدماغ قبل عقد من البدء بفقدان الذاكرة أو فقدان القدرات المنطقية في التفكير. ومع توفر معايير جديدة لتشخيص مبكر للمرض تصبح الأرضية متوفرة لتطوير أدوية قد تمنع تقدم المرض.

وقالت الدكتورة رايسا سبرلينغ من مستشفى بريغهام بولاية بوسطن إن والمشاركة في صياغة الدليل:” نحن بالتأكيد لا نهدف من وراء ذلك لمساعدة شركات صنع الادوية. لكننا نستخدم العقاقير حاليا في وقت متأخر جدا”.
لكن الدكتور جايسون كارلاويش الباحث في مجال الزهايمرمن جامعة بنسلفانيا وغير المشارك في المؤتمر الأخير قال إنه ليس أمرا غير عقلاني القلق من دور شركات صنع العقاقير. وأضاف أنها “مدفوعة بقانون الربح على حساب التقدم وهي تسعى إلى دفع استخدام دواء ما بأسرع ما تستطيع  من دون الحصول على الأدلة الضرورية” لاستخدام هذا الدواء.

أضف مشاركة

يجب أن تكون قمت بتسجيل دخولك لإضافة مشاركة أو تعليق.