العثور على صلة بين داء لايم و مرض التوحد

على الرغم من أن غموض مرض التوحد لا يزال لغز المجتمع الطبي, وجد بعض الأطباء علاقة بين مرض التوحد و داء لايم و هو ما يسمى (التوحد الناتج عن داء لايم).

داء لايم هو داء خمجي ينتج عن الإصابة بأنواع من البكتيريا التي تنتقل إلى الأنسان عن طريق القراد.وتشاهد في معظم الحالات مضاعفات مرضيةة متأخرة عدة أشهر أو سنوات ، من أهمها التهاب المفاصل واضطرابات في الجهاز العصبي والقلب.

تم تشخيص ماري هندريكس (19 عاماً) على أنها حالة شديدة من مرض التوحد في عمر السنتين, لكن ظهر لديها أيضاً أعراض مشاكل في الجهاز الهضمي و التهابات في الجلد و آلام.

بعد 17 سنة من زيارة الأطباء المستمر لتشخيص المشكلة, قال الأخصائي لوالدة ماري و اسمها تينا أن مفتاح تشخيص ابنتها سيكن لتشخيص الأول لها.

كانت تينا في الماضي تعاني من التهاب في القولون و آلام العضلات الليفية (fibromyalgia) و أعراض تشبه الإنفلونزا.

أمر الإطباء باختبار داء لايم, و الذي يعود بالفائدة. بعد ذلك, أظهرت التجربة نفسها أن ماري أيضاً كانت تعاني من داء لايم. بعد الحصول على النتائج, ذكرت تينا بأنها قبل أن تحمل بماري أزالت قرادتين من جلدها, و منذ ذلك الحين لم أفكر في الأمر.

قالت الدكتورة لين ميلك – اختصاصية التوحد : ” إذا كان الطفل مصاب بالتوحد منذ الولادة, هذا لأن الطفل ورث العدوى من الأم. و أنا أعتقد أن داء لايم, و خصوصاً داء لايم الولادي (الذي يصاب به الطفل منذ الولادة) هو السبب في مرض التوحد “.

قالت ميلك بأنها تعتقد أن ماري أخذت داء لايم من والدتها أثناء الحمل, و التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير مرض ماري لمرض التوحد. بدأت بالعلاج المكثف لماري على داء لايم, و كانت النتيجة ناجحة تتجاوز توقعاتهم.

قالت تينا : ” كما أننا نعامل ماري لمرضها لايم, و هناك بعض أعراض التوحد عندها آخذة في الإختفاء “.

أضاف والدها داني : ” لم نسمع منذ سنوات ابتسامتها و قهقهتها و ضحكها “.

قال ميلك بأنه ربما من شدة مرض التوحد عند ماري يعني أنها سوف تتحسن تحسناً طفيفاً, و لكن بالنسبة لهندريكس التحسينات الصغيرة تترجم إلى معجزات هائلة.

قال ميلك : ” قد كان لدي مرضى في ممارستي مع التوحد, الذي اكتشفناه عندما عالجنا بهم داء لايم, تحسن مرضهم التوحد كثيراً بحيث لم يعد مصابين بالتوحد “.

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.