تقنيات سلوكيّة… لنمط حياة صحي

من الأمور المهمة لنجاح العلاج لدى مرضى القلب أن يتبع المريض نمط حياة صحياً. غير أن المعلومات التي يعطيها الطبيب للمرضى ومحاولة إقناعهم بها مراراً وتكراراً لا تساعد المرضى كثيراً. لهذا فمن الأفضل أن يتمّ استخدام تقنية مستوحاة من العلاج السلوكي المعرفي.

وأوضحت ماري كارول إيليا، من مركز البطين الطبي في مدينة الشيخ خليفة الطبية: «تعتبر المقابلات التحفيزية أو التدخلات الموجزة أسلوباً متبعاً  في العلاج النفسي، حيث تم تطويره أصلاً لعلاج حالات التبعية والاعتماد على الغير».

وأضافت إيليا أن المقابلات التحفيزية أثبتت فعاليتها في تغيير نمط الحياة والتخلص من العادات غير الصحية، مشيرةً إلى أن هذه التقنية تعتمد على مراحل نموذج التغيير السلوكي. وأوضحت الطبيبة المتخصصة في طب الأسرة أثناء مشاركتها في مؤتمر أبوظبي الطبي أنه يجب على المرء تبعاً لهذا النموذج أن يمر بمراحل تطور معينة قبل أن يتخلص من أنماط السلوك غير المرغوب فيها.

وتبدأ مراحل نموذج التغيير السلوكي بمرحلة ما قبل التأمل التي لا يرى المرء فيها سبباً يدفعه إلى التغيير، ثم تأتي مرحلة التأمل التي يتوصل فيها  المريض إلى إتخاذ قرار بضرورة تغيير سلوكه.

أما المرحلة الثالثة فتعرف باسم التخطيط، وفيها يخطط المرء للقيام بالتغيير ويتخذ خطواته الأولى في سبيل تحقيق ذلك. وفي الخطوة التالية التي تُعرف بمرحلة التنفيذ، يتم إجراء تغيير في سلوكيات المريض، وفي النهاية يصل إلى مرحلة الصون التي يحاول فيها المحافظة على التغييرات  السلوكية لفترة أطول.

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.