هذا الخيار سيقوم بإعادة تعيين الصفحة الرئيسية لهذا الموقع.

إعادة

معلومات مهمة للرجل

تكبير القضيب بين الحقيقه العلميه والاوهام:

ان شكل وحجم العضو الذكرى فى الغالب ليس شيئا اساسيا فى وظيفته تماما مثل معظم اعضاء الجسم فالعين خلقها الله وظيفتها الابصار فكونها سوداء او خضراء او واسعه او ضيقه وغير ذلك من نواحى الشكل والحجم امور ثانويه وانما الاساس الابصار والا فما فائدة عين واسعه رائعة الجمال ولاتبصر؟!

وبالنسبه للعضو الذكرى هناك وظيفتان اساسيتان له وهما:

أولا: الجماع وهو الاتصال الجنسى بالانثى وهذا لازم للتكاثر الانسانى والاشباع الجنسى ويلزم لهذه الوظيفه الانتصاب الجيد القادر على اختراق المهبل او فرج الانثى

ثانيا: اخراج البول اثناء التبول والمنى اثناء القذف ويلزم لذلك ان تكون قناة مجرى البول داخل العضو الذكرى سليمه ولايوجد اى انسداد.

بالنسبه طبعا للوظيفه الاولى فلا دخل للحجم فى ادائها وتعود للوظيفه الاولى وهى القدره الجنسيه او الجماع لاشباع الرجل ذاته وكذلك الانثى فيجب معرفة الآتى:

كيف تستمتع المرأه اثناء الجماع:

أولاً: القناة المهبلية للمرأة تتكون من جدار يحيط بها بشكل دائري، وينقسم إلى جدار أمامي وجدار خلفي وجدارين جانبيين.
ثانيًا: طول الجدار الأمامي للقناة المهبلية حوالي 7 سم، وطول الجدار الخلفي حوالي 9 سم، أما معدل طول الجدارين الجانبيين حوالي 8 سم.
ثالثًا: تحدث المتعة الجنسية عن طريق نوعين من النهايات العصبية التي تقع في جدار المهبل

النوع الأول: هو النهايات العصبية التي تستجيب للضغط.
والنوع الثاني: هو النهايات العصبية التي تستجيب للإطالة (للمط) وهذا “المط”ينتج عن استقامة الجدار المهبلي نتيجة لدخول القضيب بعد أن كان مموجا ( زى القماش المطوى على بعضه ثك يتم فرده) عند وضع الاسترخاء أو عدم النشاط الجنسي، وأما الضغط فبديهي بسبب أن القضيب المنتصب غير قابل للانخفاض أو الانضغاط؛ وبالتالي لا بد أن يحدث هذا الضغط مما ينتج عنه ذلك الإحساس بالمتعة الجنسية.
رابعًا:الاهم هنا هو الانتصاب الجيد في حالة كون العضو الذكري حال الانتصاب 7 سم او اكثرداخل مهبل الانثى يعنى مجملا 9 سم وهذا يكفي لإتمام العملية على خير وجه طالما لا يوجد عيب في الانتصاب أو القذف بشكل عام

اذن التكبير عند غالبية من يبحثون عنه امر كمالى او جمالى وليس اساسيا الا من هم دون 9 سم منتصبا

ماهى وسائل التكبير؟

اولا :هناك حقيقه علميه مؤكده طبقا للهيئه الامريكيه للدواء والغذاء وهى اكير هيئه مسئوله عن اى مستحضر دوائى فى العالم وكذلك الهيئه الاوربيه والجمعيه الدوليه لاطباء المسالك والجمعيه الامريكيه والاوربيه لاطباء المسالك انه لايوجد مستحضر دوائى سواء دهان او اقراص او حقن او ماشابه يؤدى الى تكبير العضو الذكرى وان كل مايتم الاعلان عنه فى هذا الشأن لاأساس علمى له وقد ينتج عنه اضرار لاتحمد عقباها

ثانيا :طبقا للابحاث العلميه المحترمه وخبراتنا فى مركز علاج الطبيه ونحن محترفون فى هذا المجال بل بدون ادنى مبالغه نحن رواد صحة الرجل بالشرق الاوسط فهناك اولا بعض اجهزة الشد التى تعتمد على الشد التدريجى البطىء جدا ويجب ان تتم باشراف طبى ومراعاة الاجهزه الاصليه والا كما يقول المثل( جه يكحلها عماها).
والامر الثانى الحلول الجراحيه وتتمثل فى جراحات عده منها ازالة الدهون اسفل البطن وعند العانه لكشف جزء مدفون من القضيب وخاصه عند الاشخاص الذين يعانون من السمنه والجراحه الشهيره بقص الرباط المعلقsuspensory ligament i للقضيب بعظمة الحوض ليبرز جزء لابأس به من القضيب الى الخارج وجراحات زيادة السمك التى تطورت من حقن الدهون والجيل الى اضافة رقعه من جسم المريض من اسفل البطن او من الفخذ او غيرهما وتلبيسها ثوبا تحت الجلد وغير ذلك من الجراحات التجميليه التى تحتاج لخبرات وايدى ماهره متوفره فى مراكز علاج الطبيه التى اجريت فى مستشفياتها الكثير من هذه العمليات الناجحه وهناك الكثير من جراحيها اجروا ارقاما قياسيه من هذه العمليات مثل الاستاذ الدكتور عصام رياض الذى اجرى المئات من هذه الجراحات بكفاءه واقتدار ,وتتميز طريقة الدكتور عصام رياض وأسلوبه فى إجراء هذه الجراحة بالكثير من المميزات التى تضمن بإذن الله نجاحها واهم هذه المميزات :

1- أخذ حشوة التضخيم الدهنية من الجسم نفسه مع طبقة من الأدمة (تحت الجلد) مما يمنحها الإستقامة ويحسن فرصة حصولها على التغذية اللازمة للحفاظ عليها
2- قطع الرباط المعلق للقضيب بطريقة تضمن بقاء جودة النتصاب كماهو مع اتاحة الفرصة للتطويل ذون المساس بإتجاه الإنتصاب
3- تجرى العملية من خلال فتحة صغيرة فوق العانة وليس فى القضيب
4-تعتبر العملية بهذه الطريقة من عمليات اليوم الواحد

متى ينصح الأطباء بإجراء جراحة زراعة الدعامات بالعضو الذكري

ينصح الأطباء بإجراء جراحة زراعة الدعامات بالعضو الذكري عند وجود ضعف شديد فى الٌقدرة على إحداث أو الحفاظ على الإنتصاب لإتمام عملية الجماع وعند فشل جميع أشكال العلاج الأخرى سواء العلاجية بالفم أوالحقن الموضعى بالعضو الذكري مع الأخذ فى الإعتبار السيطرة على الأمراض المزمنة(مثل مرض السكرى وضغط الدم المرتفع) التى تسبب الضعف الجنسي

فمثلا من الأسباب الرئيسية في الإصابة بالضعف الجنسي هو مرض السكري فيجب أولاً ضبط مستوى السكر بالدم عند النسب الملائمة و كذلك ضبط مستوى الهيموجلوبين السكري عند نسبة لا تزيد عن 7% لمدة ثلاثة أشهر على الأقل ثم إعادة الفحوصات و تقييم وظائف الانتصاب و في خالة عدم انعكاس العلاج و التحكم في مستوى السكرو الأمراض المزمنة إيجابياً على قدرة الانتصاب يتم إجراء فحص دقيق للأوعية الدموية (الشرايين و الأوردة) و في حالة ثبوت تأثر ديناميكية سريان الدم بالقضيب ننصح بإجراء جراحة زراعة الدعامات بالعضة الذكري.
و هذه الجراحة هي من جراحات اليوم الواحد التي لا تستدعي المبيت بالمستشفي و لا الرقاد في الفراش لأكثر من ساعات معدودة، يستطيع الشخص بعدها التحرك بحرية و بصورة طبيعية. كما أنها جراحات آمنة مضاعفاتها محدودة و قابلة للعلاج، و موضعية، لا تمس حياة الإنسان و إنما تكون محصورة في العضو الذكري الذي يعاني في الأصل من فشل وظيفي. و يمكن إجراء الجراحة بتخدير كلي أو بتخديرنصفي، و كلاهما آمن بدرجة كبيرة.
ميكانيكية الانتصاب

للانتصاب ميكانيكية خاصة تعتمد على تدفق الدم إلى داخل العضو الذكري من خلال اتساع الشرايين (مدخل الدم)، لتملأ اسطوانتين تسميان الجسمين الكهفيين، ثم احتباس الدم داخل الجسم الكهفي عن طريق انغلاق الأوردة (مخرج الدم). الجسمين الكهفيين قد يفشلان في التصلب نتيجة أسباب عديدة تمنع امتلائهما بالدم. و يكون العلاج الجراحي غالباً بملئ الجسمين الكهفيين بدعامة تمنح الصلابة المفقودة، مع الاحتفاظ بشكل القصيب الطبيعي و ملمسه و حساسيتة و بالرغبة الجنسية و اللذة و القذف و كل وظائف الذكر الأخري. بعني آخر، يتم استبدال ميكانيكية الانتصاب دون المساس بخصائص الذكر الأخري. الإنسان الطبيعي لا يشعر بهذه الميكانيكية و لا يراها، و إنما يلاحظ الانتصاب و الارتخاء كنتائج نهائية لهذه الميكانيكية و بالتالي، لا يشعر الشخص بفرق عن استبدال تلك الميكانيكية التي تلفت بأخري صالحة.

استبدال ميكانيكية الانتصاب

في حالة الإصابة بضعف جنسى لا يستجيب للعلاج، يمكن استبدال ميكانيكية الانتصاب بالكامل، فيما يسمى بجراحة “دعامة العضو الذكرى” أو “الجهاز التعويضى”:
دعامة العضو الذكرى
هي من أفضل جراحات علاج الضعف الجنسي و من أكثرها انتشاراً، فهي تجري منذ السبعينات من القرن الماضي، و تم متابعة آلاف المرضي لعدة عقود و ثبت أمان و فاعلية الدعامة.
كيفية الجراحة
توجد عدة طرق للفتح الجراحي لزرع الدعامة، منها ما هو على الطرف الأقصى من ظهر العضو، أسفل الرأس مباشرة، و منها ما هو مختبئ بين باطن العضو و كيس الخصيتين وهو الفتح المفضل لدينا.
يتم فتح الجلد ليظهر تحته الجسمين الكهفيين. يتم فتحهما و توسيعهما لأقصى اتساع ليستوعبا أكبر حجم للدعامة, ثم قياس اتساعهما و طولهما, و إدخال زوجين من الدعامات ذات طول و عرض مناسب, ثم غلق الجرح.

أنواع الدعامة:

يوجد نوعين من الدعامات: الدعامة القابلة للثني، و الدعامة القابلة للنفخ.

الدعامة القابلة للثني الدعامة الصلبة:

هي الدعامة الأكثر انتشاراً نظراً لانخفاض سعره,وسهولة إستخدامه وقلة مضاعفاته مقارنة بالدعامة القابلة للنفخ و فيها تزرع دعامتين في عمق العضو الذكرى، واحدة في كل جسم كهفي.

الدعامة القابلة للنفخ / الدعامة الهيدروليكية:

هي عبارة عن جسم كهفي جديد (مجازاً) داخل الجسم الكهفي التالف، يمتلئ بمحلول معين بدلاً من الدم، فيكتسب صلابة كاملة، مماثلة لصلابة العضو عند الإنتصاب. و عند الفراغ من الممارسة، يخرج المحلول من الجسم الكهفي الجديد فيحدث الارتخاء الكامل.
من المهم التأكيد على شكل العضو و إحساسه و القذف و التبول و القدرة على الإنجاب كلها تبقي طبيعية.

نسبة النجاح و النتيجة المتوقعة:

تقترب احتمالات نجاح جراحة زرع الدعامة من المائة بالمائه. والمعتاد بعد الجراحة أن يتمتع الرجل بقابلية عالية للانتصاب، أعلي بكثير من الانتصاب العادي، فيستطيع أن يمارس العلاقة الزوجية لأي مدة مهما طالت، و عدة مرات في اليوم الواحد، يومياً. و يستمر علي هذا الحال مدي الحياة، لأنه لا يسري عليه ما يسري علي عامة الرجال من ضعف جنسي مع التقدم في السن.

مضاعفات جراحة الدعامة:

جراحة الدعامة من الجراحات الآمنة، و لا تستدعي البقاء في المستشفي لأكثر من ساعات (إلا في حالات خاصة).
المضاعفات نادرة، و تحدث أساساً مع بعض مرضي السكر، و ذلك لأن أنسجتهم هشة، و لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الجروح .
و لتفادي هذه المضاعفات تتخذ الاحتياطات الآتية:
- تنظيم السكر قبل الجراحة بدقة شديدة (راجع استشاري السكر
- استخدام مضادات حيوية مناسبة بعد الجراحة

أضف مشاركة

يجب أن تكون قمت بتسجيل دخولك لإضافة مشاركة أو تعليق.