هذا الخيار سيقوم بإعادة تعيين الصفحة الرئيسية لهذا الموقع.

إعادة

حقائق عن تسمم الكحول

تضيف الجرعات الزائدة من الكحول كلمة “تسمم” إلى الكحول، مثلما يضيف الثلج، والملح، والليمون النكهة إلى الكحول.

فهي السبب الرئيسي للإصابة بالصداع، والدوخة، والغثيان، وأكثر الأعراض المزعجة، لذلك ينصح دائماً بتناول كمية معقولة ومحددة من الكحول.

ومن الحقائق المخيفة عن الإفراط في تناول الكحول:
1. الإفراط في تناول الكحول يسبب الوفاة:
يقوم الايثنول، وهو مكون نشط في المشروبات الكحولية، بتثبيط نشاط الدماغ الروتيني، الذي يسيطر على عملية التنفس، فكلما زادت كمية الايثنول في الدم، كلما زاد تأثيره على الخلايا العصبية المسئولة عن عملية التنفس، مما يسبب حالة تسمى “الكآبة التنفسية”. حيث يصبح التنفس صعباً ثم يتباطأ بسرعة بسبب تجمع ثاني أكسيد الكربون في مجرى الدم فيدخل الشخص في غيبوبة، ثم يتوقف التنفس مسبباً الوفاة.
كما يسبب الايثنول الإصابة برد الفعل البلعومي، حيث يتوقف رد الفعل الطبيعي للسعال، فيعود القيء إلى مجرى التنفس، وأغلب الأشخاص الذين يموتون من التسمم الكحولي يحاولون السعال لإخراج القيء حتى النفس الأخير.

2. الجرعات الصغيرة تسبب التسمم بالكحول:
كأس كبير لا يعني تسمم أسرع. ولكن في الحقيقية فأن الجرعات الصغيرة المتواصلة تسبب على المدى البعيد زيادة معدل الايثنول في الدم، فقد يبدو الشخص مستمتعاً بوقته ويمرح، بينما معدل الايثنول في الدم لا يتوقف عن الازدياد حتى يصل إلى مرحلة التسمم المميت، لذلك فحجم الكوب لا يعني شيء، بل كمية الكحول التراكمية هي التي تحدد الجرعة القاتلة.

3. لا يوجد طريقة طبية للتخلص من الكحول من الجسم:
لا يوجد طريقة مختصرة لتخفيف أيض الكحول في الجسم، فالجسم يحتاج إلى وقت للتخلص من الكحول، ولا يستطيع الأطباء القيام بأي شيء غير تقديم الإسعافات الأولية، ووضع أنبوب للتنفس في البلعوم والانتظار حتى يتخلص الجسم من الكحول بطريقة طبيعية.

4. تتفاوت كمية الكحول التي تسبب التسمم من شخص لأخر:
يقوم الأطباء بقياس نسبة تركيز الكحول في الدم لكل شخص حسب كتلة الجسم والجنس. ويعتبر الحد القانوني للقيادة تحت تأثير الكحول 80.، وقد تصل النسبة إلى 2. الأمر الذي يسبب الحوادث المرورية، وقد تصل النسبة إلى 32.، وهي النسبة التي يمكن أن يصل إليه شخص وزنه 180 باوند، بعد تناول 12 جرعة صغيرة لمدة ساعة، وبالطبع هذه النسبة قاتلة.

5.العوامل غير المباشرة للسكر الشديد يمكن أن تكون مدمرة:
إذا نجا شخص من الإصابة بالتسمم الكحولي يبقى هناك الخطر الصحي على المدى البعيد، مثل الإصابة بضرر الدماغ الدائم، خصوصاً إذا توقف التنفس أو أصيب برد فعل بلعومي منعه من القيء، وأولئك الذين ينجون من هذه الأعراض يمكن أن يصابوا بتعقيدات نفسية وصحية لاحقاً أيضا مثل الإصابة بالكآبة الشديدة، أو صعود الأحماض من المعدة عند التجشؤ إلى المريء والرئة، الأمر الذي يسبب ضرر بالغ لنسيج الرئة. بالإضافة إلى المخاطر المرافقة للإصابة بالسكر الشديد مثل التعرض لحوادث مرورية قاتلة، والسقوط، وتعاطي المخدرات، والتعرض للإساءة الجسدية.

أضف مشاركة

يجب أن تكون قمت بتسجيل دخولك لإضافة مشاركة أو تعليق.