إنجاز طبي أردني بامتياز علاج العقم بالخلايا الجذعية

تحدثنا في الدراسات السابقة عن انجازات ارض الكنانة مصر في انجاز القرن وهو العلاج بالخلايا الجذعية «الخلايا الجذعية – utem cell» الذي يطلق عليه «سحر الطب» وقد ادخلت هذه الوسيلة العلاجية في علاج التحدي الطبي الاول في ارض الكنانة امراض تليف وتلف الكبد واصبح ضمن نظام العلاج بالتأمين الصحي.

ويعلق الاطباء والباحثون في ارض الكنانة آمالاً كبيرة في انقاذ حياة آلاف المصريين بالشفاء من هذا المرض الذي لا يتوافر له علاج حتى الآن لكن الامل الواعد في الشفاء هو تقنية الخلايا الجذعية.
والقينا الضوء على انجازات ارض الحرمين الشريفين في العلاج بسحر الطب باستخدام الخلايا الجذعية فيما يسمى بالترميم الطبي الذي اسست له مراكز ابحاث عالمية وعقدت المؤتمرات الدولية والندوات الطبية التي حاضر وشارك فيها اشهر العلماء من اكبر مراكز ومؤسسات البحث العلمية.
وتطبيقات نتائج الابحاث والدراسات الطبية في كافة مجالات الطب تستخدم في المملكة العربية السعودية للشفاء من التحدي الطبي الاول في ارض الحرمين الشريفين وهو مضاعفات مرض السكري والاصابة بتصلب الشرايين خصوصا شرايين القلب التاجية واصابة وتلف جزء من عضلة القلب.

واليوم نتحدث عن انجازات ابحاث العلاج بالخلايا الجذعية على ارض اصحاب الكهف والرقيم الذين كانوا عجبا كما جاء في الذكر الحكيم «أم حسبت أن اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا».
والرقيم هي قرية كان اسمها القديم «الرجيب» والكهف في جبل يطل على القرية بالقرب من العاصمة عمان الذي كان اسمها القديم فيلادليفا واسم الجبل الذي فيه الكهف جبل انجليس.
وقد حققت الاردن ارض اصحاب الكهف والرقيم انجازاً طبياً هائلاً في استخدام الخلايا الجذعية لعلاج العقم عند الرجال لتأتي بعد ارض الكنانة وبعد ارض الحرمين الشريفين لتلحق بالركب ركب صانعي المعرفة وليس مستهلكيها.
بكل فخر واعتزاز يتحدث العالم عن الانجاز الطبي الذي تحقق على ارض اصحاب الكهف والرقيم الذين كانوا من آيات الله سبحانه وتعالى عجبا عبر المواقع الالكترونية والنشرات الطبية في المجلات العلمية والطبية.

الانجاز الطبي الاردني
نجح فريق طبي اردني بتطوير طريقة حديثة لعلاج العقم عند الرجال للمرة الاولى في العالم باستخدام الخلايا الجذعية الذاتية المسحوبة من نخاع العظام للمصاب بالعقم وزراعتها في خصيتيه لتقوم بتصنيع الحيوانات المنوية بطريقة طبيعية ما يعطي أملاً بحل مشكلة العقم، كما تشير النتائج الأولية.
وقال الخبير في أبحاث الخلايا الجذعية الدكتور ادريس الزعبي: «ان طريقتنا أردنية بامتياز باستخدام أنواع جديدة ومحددة من الخلايا الجذعية الذاتية القادرة على تكوين أمهات الحيوانات المنوية وخلايا أخرى مساعدة وحقنها في الشخص المصاب بالعقم دون خطورة أو أعراض جانبية».
ولفت الزعبي أستاذ علم المناعة والخلايا الجذعية بجامعة فيلادليفا قرب جرش إلى أن جميع العاملين بالمشروع متطوعون.

بدوره، قال استشاري أمراض وجراحة النساء والعقم الدكتور نجيب ليوس: «ان الطريقة الجديدة أجريت على 44 رجلاً ممن ثبت عدم وجود حيوانات منوية في السائل المنوي أو في الخصيتين عندهم.

وتراوحت أعمار هؤلاء الأشخاص ما بين 25-50 عاماً.
تم فحص 24 رجلا وبعد مرور ستة أشهر بينت النتائج أن ثمانية رجال أظهروا تحسنا في تصنيع الحيوانات المنوية بينهم أربعة لديهم حيوانات منوية مكتملة النمو وثلاثة وصلوا إلى المرحلة الأخيرة قبل الحيوانات المنوية.

وأضاف ان النتائج لاتزال حتى الآن أولية وان «الطريق طويل لنخرج بخلاصة مؤكدة وسنمضي قدما لتحقيق الهدف الأسمى وهو حل مشكلة العقم بمتابعة التطورات العلمية وتعديل طريقة البحث».
وقال إن الطريقة غير مقتصرة على الرجال فنحن بانتظار نتائج ما تم عمله للنساء فالأمانة العلمية تقتضي التمهل وعدم التسرع لحين ظهور النتائج.
وكشف د. ليدس عن قيام لجنة أخلاقية مسجلة رسمياً بمؤسسة الغذاء والدواء الأردنية بدراسة مشروع استخدام الخلايا الجذعية في معالجة العقم وتفاصيله وسلامته للمرضى والموافقة على مواصلته شريطة التزام الباحثين بالمعايير الأخلاقية والطبية والدينية وتضم اللجنة ثمانية أعضاء من أطباء وصيادلة ورجال قانون وعلماء ورجال دين إضافة لمؤسسات المجتمع المدني.

إنجاز فريد
ومن وجهة نظر د. الزعبي رئيس الشبكة العربية للخلايا الجذعية فإن هذه هي المرة الأولى التي يستطيع بها فريق طبي تقديم نتائج تظهر انتاج الحيوانات المنوية بشكل طبيعي داخل الخصية خصيصاً لعلاج العقم باستخدام خلايا جذعية ذاتية ودون التأثير عليها بعوامل خارجية قد تؤثر على البنية الأساسية للخلايا المزروعة.
الدكتور الزعبي أشار ايضاً إلى أنه تم عرض هذه النتائج بمؤتمرات علمية عديدة كان آخرها المؤتمر الدولي لإعادة ترميم الجهاز العصبي في بكين واعتبرت الأفضل بين خمسين دراسة وتمت تسميتها بـ «الطريقة الأردنية الأكثر التزاماً بمعايير السلامة والأمان عالمياً».

واستشهد الخبير الدولي الذي يمتلك 14 اكتشافاً علمياً في بنك الجينات الدولي بما قالته الدكتورة الايطالية ريتا موتشيلي الحائزة على جائزة نوبل بعد استماعها للتجربة الأردنية.

وذكر د، الزعبي كذلك ان مؤسسات مراكز بحثية عالمية بالولايات المتحدة وكندا وألمانيا وبريطانيا وايطاليا طلبت الاستفادة من الخبرة الأردنية في علاج أمراض القلب والسكري والجهاز العصبي.

ونقل د. الزعبي عن استشاري جراحة الأطفال في مستشفى هوب للأطفال في شيكاغو بأميركا البروفيسور مارك هولتزمان قوله إن الطريقة الأردنية الجديدة تقدم صورة حضارية للتطور العلمي النوعي في الأردن وتعتبر انجازا طبيا فريدا على مستوى العالم وقفزة نوعية دون الحاجة لتدخل جراحي.

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.