ثلث حالات الحمل غير مقصودة

(إيفارمانيوز)/ بعد التطور الهائل الذي طال وسائل منع الحمل قد نعتقد أن التخطيط لإنجاب طفل أو لا أصبح أكثر دقةً لكن ذلك غير صحيح على الأقل بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، حيث أن تقريراً صدر حديثاُ قد أظهر أن أكثر من ثلث الولادات كانت نتيجة حالات حملٍ غير مقصودة.

ويستند التقرير الى البيانات التي تم جمعها خلال المسح الوطني للنمو العائلي, الذي اجرته مراكز السيطرة على الامراض والوقاية منها CDC. كما أجرى الباحثون مقابلات لمدة 80 دقيقة مع عينة تمثل 12279 امراة تتراوح أعمارهن بين الخامسة عشر والرابعة والأربعين عاماً وذلك للحصول على معلومات تتعلق بمعدلات الحمل والولادة وكذلك تم تحليل البيانات التي تم جمعها من مسوح عائلية سابقة في الأعوام 1982 و1988 و1995 و2002.

ومن الجدير بالذكر أن حالات الحمل غير المقصود تشمل كلا من حالات الحمل الغير مرغوب أي ألا ترغب المرأة أو الشريكين بإنجاب طفل على الإطلاق أو حالات التوقيت الخاطئ وهي حين تقول المرأة أنها تريد أن تصبح حاملاً ولكن ليس بالوقت الذي حدث به الحمل، وتستند البيانات في الدراسة على حالات الحمل التي انتهت بولادة حية وتم استبعاد التي انتهت بولادة جنين ميت أو بالاجهاض.

وأفادت النتائج إلى أن ما يقارب 37 % من حالات الحمل بين العامين 2006 و 2010 كانت غير مقصودة ويعد هذا ارتفاعاً عن النسبة المحققة في العام 1995 والتي تصل إلى 30% تقريباً.
ويشدد الباحثون في الدراسة على أهمية تخفيض معدل الولادات غير المقصودة لأن هذه الولادات تحمل معها الكثير من العواقب الاجتماعية والاقتصادية والصحية للأم وللطفل كذلك، حيث أن الأمهات اللواتي يحملن بشكل غير مقصود لديهن معدلات أعلى من تأخر طلب الرعاية الصحية قبل الولادة ومعدلات اعلى كذل من التدخين خلال الحمل وعدم تقديم الرضاعة الطبيعية بعد الولادة للطفل.

ومن الملفت للنظر في تلك النتائج أن الفارق في مستويات تعليم النساء انعكس كذلك على نسبة الحمل غير المقصود، حيث أن 17% فقط من ولادات النساء اللواتي أنهين المرحلة الجامعية كانت ولادات غير مقصودة، بينما فإن 41% من الولادات لنساء لم يحزن على الشهادة الثانوية كانت غير مقصودة.
وقد سأل الباحثون النساء اللواتي لم يستخدمن وسائل منع الحمل عن أسباب ذلك فوجدوا أن ما يقارب 36% من النساء أجبن بأنهن لم يعتقدن أن هناك خطر من حصول حمل و23% أجبن أنهنّ لا يمانعن حصول حمل و 17% أنهن لم يتوقعن ممارسة الجنس، بينما أفادت 14% من المشاركات أنهن يشعرن بالقلق بشأن الآثار الجانبية لاستخدام وسائل منع الحمل.
وعن الدور الذي يلعبه الشريك في إهمال المرأة لوسائل منع الحمل قالت 8% من النساء أن شريكها لم يرغب باستعمال وسائل منع الحمل بنفسه و5% قلن أن شركائهن لم يكونوا راغبين أن تستخدم النساء وسائل منع الحمل.

وعلى ما يبدو فإن هذا ليس حكراً على الولايات المتحدة فقط حيث أن دراسة سابقة أجريت في العام 2008 أظهرت أن كل حمل من ثلاث حالات حمل في الأردن يكون حملاً غير مقصود سواء كان ذلك فى وقت غير مناسب أو حمل غير مرغوب فيه. أي أن نسبة حالات الحمل غير المقصود تصل إلى 38% من حالات الحمل في الأردن وهذه النسبة قريبة جداً إلى النسبة المحققة في الولايات المتحدة الأمريكية.

حالات الحمل في الأردن وهذه النسبة قريبة جداً إلى النسبة المحققة في الولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. ted
    2014/08/23 في 1:50 م

    .

    благодарен!!…

  2. felix
    2014/12/22 في 10:11 م

    .

    áëàãîäàðåí….

اضف رد

You must be logged in to post a comment.