الشقيقة لا تؤثر على القدرات العقلية

(إيفارمانيوز) – الشقيقة، ذلك المرض المزعج الذي يصيب الشابات ويؤرق مضجعهن اتهم من قبل بعض الدراسات مسبقاً أنه قد يسبب تدهور القدرات العقلية ولكن دراسةً حديثة أجريت في مشفى بيرمينغهام آند ومين أظهرت عدم وجود مثل هذا الرابط.

هذاو قد ربطت دراساتٌ سابقة الشقيقة التي تصيب 20% من النساء بالسكتات الدماغية وبآفاتٍ أخرى في بنية الدماغ ولكن لم يكن من المعروف ما إذا كان لهذا النوع من الصداع تأثيراتٌ جانبية أخرى فيما يتعلق بالخرف أو بتدهور القدرات العقلية.

وفي هذه الدراسة، المنشورة في عدد 8 آب/أغسطس الجاري في مجلة British Medical Journal قام الباحثون بمراجعة بيانات تعود لـ 40 ألف سيدة ممن يبلغن الخامسة والأربعين أو يتجاوزنها، و حوالي ستة آلاف وثلاثمئة منهن مصاباتٌ بالشقيقة بأنواعها المختلفة.

تذكر الباحثة الرئيسية في هذه الدراسة الدكتورة باميلا ريست من قسم الطب الوقائي في مشفى بيرمينغهام آند ومين: “كانت الدراسات السابقة التي تناولت موضوعي الشقيقة وتدهور القدرات العقلية صغيرة وغير قادرة على تحديد الرابط بين الموضوعين، أما دراستنا الحالية فقد كانت كبيرة بما فيه الكفاية لتستنتج أن صداع الشقيقة، رغم الألم الذي يسببه، إلا أنه ليس مرتبطاً بقوة بالتدهور المعرفي”.
هذا وقد قسم الباحثون المشاركات إلى أربعة أقسام: اللاوئي لا يعانين من الشقيقة والمصابات بشقيقة مع نسمة (والنسمة عبارة عن حالة عصبية تتضمن بعض الأعراض البصرية كرؤية أضواء وامضة) والمصابات بشقيقة دون نسمة وأولئك اللائي كن مصاباتٍ بالشقيقة وشفين منها الآن.
هذا وقد قام الباحثون بإجاء اختباراتٍ عقلية للسيدات ثلاث مراتٍ خلال فترة التجربة بفاصل عامين لكل مرة.

وتذكر الدكتورة ريست ما وجدته مع زملائها الباحثين في هذه الدراسة  قائلةً: “مقارنة مع السيدات اللواتي لا يعانين من إصابة سابقة بالشقيقة في تاريخهن المرضي، فإن النساء اللائي كن يصبن بها، سواء الشقيقة التقليدية مع النسمة أو تلك بدون نسمة، لم يزد لديهن خطر الإصابة بتدهور القدرات المعرفية” وتضيف قائلة: “تعتبر هذه النتائج مهمة لكل من الباحثين والمرضى، الذين يجب أن تتم طمأنتهم على حد سواء بأن صداع الشقيقة لا يملك تاثيرات جانبية سلبية على الوظيفة العقلية”.
ويضيف الباحثون بأنه لا يزال هناك الكثير مما لم يُفهم بعد عن الشقيقة، لكنهم يأملون أن يفتح بحثهم هذا الآفاق أمام المزيد من الدراسات التي تتناول هذ الموضوع وتؤدي إلى فهم أفضل للمرض وعواقبه وبالتالي علاجاتٍ اكثر جدوى.

مقالات ذات صلة

4 تعليقات

  1. Marvin
    2014/11/23 في 7:59 م

    .

    ñïñ çà èíôó….

  2. Jordan
    2014/11/24 في 8:08 ص

    .

    thanks for information!…

  3. johnny
    2014/12/21 في 8:47 ص

    .

    thanks!…

  4. paul
    2014/12/21 في 9:22 ص

    .

    áëàãîäàðåí!!…

اضف رد

You must be logged in to post a comment.