الإنجاب بسن متأخرة يقي من سرطان الرحم

(إيفارمانيوز) – رغم الانتقادات التي توجه للتأخر في الإنجاب لخطره على صحة الأم والطفل في آن، إلا أن دراسةً حديثة تشير إلى إن إنجاب السيدة لطفلها الأخير في سن متأخرة يقلل بشكل ملحوظ من احتمال إصابتها بسرطان بطانة الرحم.

ففي كلية كيك للطب من جامعة ساوثيرن كارولاينا وجدت الدكتورة فيرونيكا سيتياوان أن السيدات اللواتي ينجبن طفلهن الأخير في سن الأربعين أو أكثر ينخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان البطانة الرحمية بنسبة 44% مقارنة بالسيدات اللواتي ينجبن طفلهن الأول تحت سن الخامسة والعشرين.
هذا ويعتبر سرطان البطانة الرحمية رابع أشيع سرطان يصيب السيدات في الولايات المتحدة، وهو ينجم عن تحول خلايا بطانة الرحم، التي تلعب دوراً أساسياً في عملية الحمل، إلى خلايا خبيثة.

وهذه الدراسة التي تعتبر الأكبر من نوعها تضمنت مراجعة الدكتورة سيتياوان لما لا يقل عن 15 دراسةً سابقةً تضمنت بالمجمل 8 آلاف سيدة مصابة بسرطان البطانة الرحمية و16 ألف سيدة سليمة ، ونُشرت نتائجها على الموقع الالكتروني لمجلة American Journal of Epidemiology.

تذكر الدكتورة سيتياوان: “بينا تم ربط الحمل في الأعمار المتقدمة بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البطانة الرحمية، إلا أن حجم هذه العينة التي تمت دراستها يظهر بشكل واضح بأن تقدم السن عند الحمل الأخير يعتبر عامل وقاية مهم ومستقل بعد الأخذ بعين الاعتبار العوامل الأخرى التي تقي منال مرض كوزن الجسم وعدد الأطفال وتناول مانعات الحمل الفموية”.

وقد وجدت هذه الدراسة أنه بعد سن الثلاثين فإن كل تأخر بإنجاب الطفل الأخير لمدة خمس سنواتٍ يؤدي إلى تراجع خطر الإصابة بسرطان البطانة الرحمية بنسبة 13%.

تضيف الدكتورة سيتياوان: “وجدنا بإن انخفاض خطر الإصابة بسرطان البطانة الرحمية استمر لدى الأمهات بكافة فئاتهن العمرية مما يظهر أن هذه الحماية تستمر لفترة طويلة” وتتابع: “كما أن هذه الحماية لم تختلف بين نوعي المرض: النوع الأول الأكثر شيوعاً والذي نظنه مرتبطاً بالتعرض للأستروجين والنوع الثاني الذي يعتقد بأنه يتطور بشكل مستقل عن الهرمونات”.

هذا وتذكر الدكتورة سيتياوان أنه من ضمن التفسيرات المتحملة لهذه الحماية التي يقدمها الإنجاب المتأخر للسيدات هو أن الخلايا ما قبل الخبيثة والتي تبدأ بالتشكل مع تقدم العمر تتوسف وتزول مع ولادة الطفل الأخير وبالتالي تقل فرصة تطورها لخبيثة ضمن الرحم، كما أن الحمل بحد ذاته يقلل تعرض السيدة للهرمونات خلال الدورات الطمثية مما يقيها من تأثير الإصابة بالسرطان والأهم أن الحمل في هذه المرحلة المتقدمة يدل على سلامة البطانة الرحمية .

تذكر سيتياوان: “تظهر هذه الدراسة عاملاً مهماً يقي من سرطان بطانة الرحم وعندما تُعرف الآلية الدقيقة التي يقي بها هذا العامل السيدات من الإصابة بالمرض نأمل بأن يساعدنا هذا على فهم أفضل لكيفية تطور هذا النوع من السرطانات وبالتالي معرفة كيفية الوقاية منه”.

مقالات ذات صلة

6 تعليقات

  1. Julius
    2014/08/22 في 10:19 م

    .

    благодарен!!…

  2. corey
    2014/12/20 في 7:16 م

    .

    ñïàñèáî!!…

  3. Ted
    2015/01/15 في 7:43 م

    .

    ñïàñèáî çà èíôó!…

  4. Reginald
    2015/02/02 في 3:44 ص

    .

    ñýíêñ çà èíôó….

  5. daniel
    2015/02/02 في 4:13 ص

    .

    ñïàñèáî….

  6. theodore
    2015/02/02 في 4:43 ص

    .

    ñïñ!!…

اضف رد

You must be logged in to post a comment.