احذر أماكن التدخين حتى لا تصاب بالسرطان

بقايا الدخان ورائحة السجائر لا تعلق في السيارة أو اثاث المنزل أو الثياب فقط بل يمكن أن تعلق في جسمك وخلاياك. ويمكن للاشخاص غير المدخنين – أن يكونوا في خطر اكبر لهذه الترسبات – الامر الذي يتلف الحمض النووي ويؤدي في النهاية الى السرطان، وفقا لدراسة جديدة من مختبرات لورانس بيركلي الوطنية.

في الدراسة، قام الباحثون بوضع قصاصات ورقية في غرف مدخنين، ذات تهوية جزئية، لمدة 20 دقيقة أو 6.5 شهر. ثم قاموا باستخلاص المواد السامة من هذه القصاصات ووضعوها داخل اطباق تحتوي على خلايا بشرية. (قام الباحثون بالسيطرة بحذر على مستويات المركبات السامة مثل النتروزامين الخاصة بالتبغ لتتناسب مع ما يمكن أن تتنفسه أو تواجهه في الحياة الحقيقية.)

بعد 24 ساعة، كل الخلايا لحق بها أضرار وراثية، وهي آلية رئيسة لتطوير امراض السرطان عند البشر بعد التعرض المباشر أو الثانوي للتدخين. ويمكن أن يسبب التدخين السلبي اضرار أكثر على مر الزمان: فالخلايا المعرضة للمركبات التي تتراكم على مدى الأشهر يزيد تركيزها من السموم، وتسبب اضرار اكبر للمادة الوراثية DNA.

ويمكن لدراسات أخرى أن تحدد المدة التي يمكن أن تكون فيها بآمان من آثار الدخان في الاماكن المغلقة.

ولكن الآن، يجب أن تعرف: بأن بعض الجزيئات الضارة من الدخان تبقى في الاجواء لعدة ساعات وتنتقل عبر المراوح والمكيفات، وفقا للمؤلف الثانوي في الدراسة هيوغو ديستيلاتس، بروفيسور، الذي اضاف بأن بعض الجزيئات تبقى لمدة أشهر في المكان حتى بعد انتقال المدخن الى منزل أخر. لذا اذا كنت ستنتقل الى منزل شخص مدخن –  أو كنت مدخنا وتوقفت – يجب أن تقوم بتنظيف كل الستائر والسجاد والجدران من بقايا جزيئات الدخان العالقة بها. وللتخلص تماما من كل هذه المواد السامة يفضل استبدال الاثاث والستائر والسجاد قدر الامكان.

مقالات ذات صلة

3 تعليقات

  1. jeremy
    2014/11/25 في 1:44 ص

    .

    ñïñ!!…

  2. brett
    2014/11/27 في 10:37 م

    .

    thanks….

  3. Richard
    2014/12/17 في 2:44 م

    .

    ñïñ çà èíôó!…

اضف رد

You must be logged in to post a comment.