العدس .. مكوناته الغذائية و فوائده العلاجية


أقدم طعام – أضرار المحمول الجنس والقلب – سرطان البروستاتا الوقاية من البرد

العدس من أقدم الأغذية التي عرفتها الشعوب وهو من أعظم مصادر الغذاء وورد ذكره في التوراة والانجيل والقرآن الكريم ومكوناته تجعله من الأطعمة المهمة لدى كل الشعوب وفوائده كثيرة من سرعة نمو الاطفال وتقوية العظام والاسنان ومكافحة فقر الدم والسرطان والامساك الى خفض الســـكر في الدم وحماية البنكرياس والحماية من خطورة ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم فيحمي بذلك من تصلب جدران الشرايين ويحمي من الجلطات.

وتناول العدس يجعل الجهاز العصبي يعمل بكفاءة عالية ويحسن المزاج ويعمل على اعتدال الشهية.
وفي هذا العدد تحذير من كثرة اقتراب اجهزة الهاتف المحمول من الاذنين لتأثيرات الموجات الكهرومغناطيسية عليها وعلى المخ.
وبحث اميركي جديد يفيد بأن ممارسة الرجال للجنس مرتين في الاسبوع يحد من فرص اصابتهم بأمراض القلب بقرابة النصف في دراسة قد تدخل مفهوما جديدا حيال تقييم مخاطر الاصابة بالنوابات القلبية.

ودراسة جديدة مدهشة اشارت الى ان هناك علاقة بين طول اصبع السبابة عند الرجال واحتمالات الاصابة بسرطان البروستاتا.
ولأن معاناة الاصابة بنزلات البرد والرشح والزكام تنتشر هذا الايام نتوجه بنصائح طبية وارشادات صحية لتجنب فيروسات الشتاء.

قمية العدس الغذائية عرفها الفراعنة وكان يعرف في اللغة الهيروغليفية لغة قدماء المصريين بـ«ادس» وورد ذكره في الاصحاح الخامس والعشرين في سفر التكوين في التوراة وذكر في مواقع اخرى في العهد القديم تشير الى انه احد اغذية البشر القديمة وانه طعام ايام القحط والمجاعة والحزن والألم.

وذكر العدس في القرآن الكريم «وإذا قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبث الأرض من بقلها قثائها وفومها وعدسها وبصلها» سورة البقرة آية 61.

مكونات العدس الغذائية
يعتبر العدس من أعظم المواد الغذائية الرائعة بل ومن اقدم الاغذية البروتينية التي عرفها الانسان ولقيمته الغذائية اعتمد عليه معظم الطبقات العامة للشعوب لدرجة انها تفننت في طرق طهيه واعداده بأنواع مختلفة.

يحتوي العدس على نسبة عالية من البروتين تصل في كل مئة غرام الى نحو 27.5 في المئة وغناه بالبروتين يجعله عوضا عن تناول اللحم وتصل نسبة المواد الكربوهيدراتية الى ما يقرب من 5.9 في المئة بينما يحتوي على نسبة ضئيلة من الدهون نحو 1.4 في المئة وهي دهون نباتية مختلفة تماما عن الدهون الحيوانية المشبعة التي ترفع الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.

ويحتوي على نسبة عالية من فيتامين «A» اللازمة لسلامة البصر والجلد وعمليات النمو وحيوية الجسم والحفاظ على الخصوبة.
كما يعتبر العدس من الاطعمة الغنية بمجموعة فيتامين «ب» المركب خصوصا الثيامين والنياسين وحمض الفوليك.

وكذلك يحتوي على ما يعادل 59.3 مليغرام كالسيوم و107 مليغرامات فسفور و438 مليغرام حديد وهذه الاملاح المعدنية تساعد على تقويةالعظام وسلامة الاسنان والغضاريف ومكونات الدم. ويعتبر العدس مصدراً للألياف الغذائية بنوعيها القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان.
وتكون الألياف القابلة للذوبان مادة تشبه الجيل في الجهاز الهضمي تخلصه من الاحماض والمواد السامة التي تحتوي على الكوليسترول بينما تعمل الألياف غير قابلة الذوبان على تسهيل عملية الهضم ومكافحة الامساك والحماية من اضطرابات الجهاز الهضمي مثل اعراض القولون العصبي.

فوائده الغذائية والعلاجية
تعود فوائد العدس الغذائية والعلاجية الى وجود مثل هذه الاملاح العضوية بشكل طبيعي ويتقبلها الجسم ويتم تمثيلها بسرعة وهو بذلك يفيد مرضى فقر الدم «الأنيميا» والاشخاص الضعفاء ومن يعانون من الارهاق والوهن.

وهو يزيد وزن الاطفال ويساعد على سرعة النمو وقشور العدس تكافح الامساك كذلك غناه بالكالسيوم والفسفور والحديد يقوي العظام

ويحفظ الاسنان من النخر ويساعد الاطفال في اكتساب الوزن وبناء الجسم.
ويوصف أكل العدس لذوي الصحة الجيدة والذين يبذلون جهدا كبيرا في اعمالهم لان المئة غرام تعطي 350 سعرا حراريا ولاحتوائه على الحديد والكالسيوم والفسفور يعتبر غذاء جيدا للمرأة الحامل وغناه بحمض الفوليك يمنع حدوث التشوهات الخلقية في الجنين.

يحمي من السرطان
أكدت دراسة علمية حديثة ان شوربة العدس تقي من الاصابة بالاورام السرطانية التي تنشأ في الجسم وأوضحت الدراسة ان احد مكونات العدس «النيوسيتول بيتا كيوفوسفات» الذي يعتبر مضادا لنمو الاورام السرطانية.

وتنصح الدراسة بتناول شوربة العدس مع الكركم حيث ان تناولها يفيد في زيادة المواد المضادة للسرطان لان الكركم يحتوي على مضادات الاكسدة القوية التي تحمي الحمض النووي «DNA» من التلف وتمنع انقسام الخلايا الشاذ الذي ينتج عنه نشوء الأورام والسرطانات.
والألياف النباتية المتوافرة في العدس تحمي من الامساك ومن خطورة الاصابة بسرطان القولون وتخفض الكوليسترول في الدم.

يقوي الجهاز العصبي

توافر الفيتامينات والاملاح المعدنية والاحماض الأمينية يعمل على كفاءة اداء الجهاز العصبي لوظائفه في توصيل الاشارات العصبية عبر الاعصاب وتنشيط المحطات العصبية.

وتقول دراسة حديثة ان اكل العدس يحسن المزاج والحالة النفسية والعصبية لانه غني بمادة التربتوفان التي تزيد من انتاج هرمون السعادة «سيروتونين» الداعم للمزاج والباعث على السرور والانشراح واعتدال الشهية وهو موصل عصبي له دور كبير في تنظيم عملية النوم واعتدال المزاج.

وتناول العدس مهم للرياضيين حيث انه يخفض مستويات حمض اللاكتيك الذي يتراكم في العضلات بعد اداء التمرينات الرياضية ويسبب ألم العضلات وتشنجها.

واحتواء العدس على حمض الفوليك ضروري لحماية القناة العصبية التي تغطي الحبل الشوكي.

يحمي القلب والشرايين

أكدت الدراسات الحديثة ان تناول العدس بأشكاله وانواعه المختلفة الغنية بالالياف النباتية يخفض نسبة الكوليسترول في الدم وذلك بمنع امتصاص املاح الصفراء مرة اخرى من الامعاء وهي تكون نواة الكوليسترول.

والألياف النباتية تنظم امتصاص السكر من الامعاء فلا يحدث اجهاد للبنكرياس من استجابته لارتفاع السكر المفاجئ بعد الطعام الامر الذي يتطلب افراز كميات كبيرة من الانسولين وذلك بجهد البنكرياس ويؤدي الى فشله في النهاية والاصابة بالسكري.

واحتواء العدس على حمض الفوليك الذي يحمي القلب والشرايين من خطورة واضرار الهموستين على الشرايين وبمكوناته وعناصره الغذائية كذلك يدر البول ويخفض ضغط الدم المرتفع.

وانتهت دراسات كثيرة الى ان تناول العدس يؤدي الى خفض الاصابة بأمراض القلب والشرايين بنسبة 82 في المئة.

يمنع عن هؤلاء
يمنع اكل العدس عن المصابين بضعف المعدة والامعاء واضطرابات القولون وتشنجه فيسبب لهم الانتفاخات والغازات وكذلك يمنع عن مرضى التهاب المرارة المزمن.

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.