تحذير من عشوائية تناول الأطفال لخافض الحرارة

قال فريق من أطباء الأطفال أن رهاب الحمى في المجتمع يعني إستسهال الآباء في إستخدام العقارين لخفض إرتفاع طفيف في الحرارة لافتين إلى أن الأطفال كثيراً ما يتلقون بطريق الخطأ جرعات كبيرة إلى حد الضرر نتيجة ذلك  ويكون إرتفاع درجة الحرارة عادة طريقة الجسم لمكافحة إلتهاب ما وبالتالي فإن خفضها يمكن في الحقيقة أن يزيد معاناة الطفل ، بحسب الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال.وقالت الأكاديمية في تقرير جديد أن الأطباء ينصحون الآباء بإعطاء أطفالهم هذه العقاقير بتحفظ. وأضاف التقرير أن الدراسات أظهرت أن الأطفال الذين يُعطون باراسيتامول قبل بلوغ الشهر الخامس عشر من العمر يزيد لديهم خطر الإصابة بالربو عندما يبلغون سن السادسة مرتين على أقرانهم من الذين لا يُعطون هذا العقار لخفض حرارتهم.وحذر الأطباء من أن إعطاء باراسيتامول وايبوبروفين قد يعرض الرضع والأطفال إلى خطر متزايد بسبب ما يحدث من أخطاء في مقدار الجرعة ونتائج سلبية داعين إلى أخذ هذه الأخطار المحتملة في الإعتبار.وقال فريق الأطباء الذي أعدوا التقرير أن على الأطباء أن يبدأوا بمساعدة الآباء على أن يفهموا أن الحمى بحد ذاتها لا تهدد الطفل السليم عموماً. ويتعين التشديد على أن الحمى ليست مرضاً بل هي آلية فيزيولوجية لها آثار مفيدة في مكافحة الإلتهاب. وهي تعطل إنتشار الجراثيم والفيروسات وتزيد إنتاج الكريات البيضاء وفي الحقيقة تساعد الجسم على التعافي بسرعة أكبر من الإلتهابات الفيروسية.ولاحظ الأطباء أن كثيراً من الآباء يعطون أطفالهم العقارين باراسيتامول وايبوبروفين حتى عندما يكون هناك إرتفاع طفيف في حرارة الجسم أو من دون وجود حمى. كما أن نصف الآباء لا يعطون أطفالهم الجرعات بالمقدار الصحيح.

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.